اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
872
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
گفت صلى الله عليه و سلم : ان اهل الجنة لينظرون الى اهل عليين كما تنظرون الى الكواكب الدرى فى افق السماء و ان ابا بكر و عمر منهم و انعما . و شايد كه تفاضل اندر دنيا به معنى زيادت مشاهدت سر باشد كه هركه را اندر سر مشاهدت بيشتر مر ورا فضل بيشتر ، چنان كه پيغامبر گفت صلى الله عليه و سلم : [ 237 الف ] لم يفضلكم ابو بكر بكثرة صلاة و لا صيام و انما فضلكم بشىء وقر فى صدره يعنى عظم فى قلبه . و مقدار تعظيم بر مقدار مشاهدت باشد ؛ هرچند مشاهدت بيشتر تعظيم بيشتر . و هرچند تعظيم بيشتر شرم بيشتر ؛ و هرچند شرم بيشتر حرمت بيشتر . بىحرمتى نشان بىشرمى است ، و بىشرمى از بىتعظيمى است ، و بىتعظيمى از بىمشاهدتى است ، و بىمشاهدتى نشان بىايمانى است ؛ و از اين معنى گفت پيغامبر صلى الله عليه و سلم : الحياء من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد . چنان كه مر سر را بىتن بقا نبود ، ايمان را بىشرم بقا نبود . چنان كه گفت : لا ايمان لمن لا حياء له . و شايد كه تفاضل اندر معنى رؤيت باشد اندر بهشت . چنان كه به خبر آمده است كه پيغامبر را پرسيدند كه خلق اندر بهشت به ديدار خداى تعالى يكسان باشند ، گفت نه . و لكن از ايشان كس باشد كه به سال اندر يكبار خداى را بيند ؛ و كس باشد كه به ماهى اندر يكبار بيند ؛ و كس باشد كه به هفتهاى اندر يكبار بيند ؛ و كس باشد كه به شبانروزى يكبار بيند . باز گفت : و منهم من ينظر الى ربه بكرة و عشيا . اين است معنى قول خداى عز و جلّ : وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ . فاما اندر اصل پيغامبرى تفاضل روا نباشد ، و لكن اندر مراتب كه ياد كرديم روا باشد . تفاضل از اين معنى گفت پيغامبر صلى الله عليه و سلم : لا تفضلونى على يونس بن متى اى لا تفضلونى عليه فى النبوة . و اندر خبرى ديگر گفت : من قال انا خير من يونس فقد كذب اى من قال انا خير منه فى النبوة فقد كذب فاما وراء النبوة . مصطفى را بر يونس و بر همه انبيا صلوات الله عليهم فضل باشد چنان كه